الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

154

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ويقول السيد أحمد فائز البرزنجي : « قال بعض المحققين : العلوم الحاصلة لنا على ثلاثة أنحاء : حضوري بحت : كعلمنا بذاتنا وبما حصل من الكيفيات والصور . وانطباعي صرف : كعلمنا بما هو غائب عنا . وذو الوجهين : يشبه الأول من وجه والثاني من وجه كعلمنا بما ترسم صورته في قوانا » « 1 » . [ مسألة - 9 ] : في أنواع علوم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يقول الشيخ السراج الطوسي : « الله تعالى خص النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بعلوم ثلاث : علم بين للخاصة والعامة وهو علم الحدود والأمر والنهي . وعلم خص به قوم من الصحابة دون غيرهم هو العلم الذي كان يعلم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه . . . وكان أصحاب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أشكل على أحدهم شيء يلتجون في ذلك إلى علي بن أبي طالب كرم الله وجه . وعلم خص به رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لم يشاركه فيه أحد » « 2 » . [ مسألة - 10 ] : في أضرب العلم يقول الشيخ علي الكيزواني : « العلم ثلاثة أضرب : علم يؤخذ من المنقول بالنظر أو بسمع الآذان . وعلم في القلب بواسطة الإلهام . وعلم في السر بفيض الحق من غير واسطة .

--> ( 1 ) - السيد أحمد فائز البرزنجي أبهى القلائد في تلخيص أنفس الفوائد ص 14 . ( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 378 .